جلست أخفي حبك بداخلي حتى لم يعد يحتمل الحب كتمانه..
حتى جاءت لحظة المخاض..وكانت تخبط جميع أجزاء جسدي..
وكنت أكتم صرخاتي..تحملت..
لم أكن أعي حينها أنها اللحظة.. وأنها أقوى مني..
لحظة ميلاده..
انطلق الحب..وخرج إلى الفضاء بصرخات محملة باسمك
صرخات تشبه لحظة ميلاد طفل..
حينها حملته بيدي..وأنا مستسلمة للقدر ونظرت إليه..
ياإلهي..كم هو جميل هذا الحب..
كم هو يشبهني ويشبهك معاً!!
قربته إلى صدري وضممته بكل حنان..
وعدته أن لا أتخلى عنه وأحافظ عليه إلى آخر لحظات عمري..
وأنه سيكبر على أيدينا أنا وأنت..
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on ديسمبر 14, 2010 at 1:36 م and is filed under لحظات... يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.
ديسمبر 15, 2010 عند 10:40 م |
الله حبيت أولادي ….أكتر وأكتر