كعادتي..في المواقف الحياتية..أعود وأجلس وحدي في عالمي الخاص..
في ضفة النهر الخاصة بي..
لا يوجد أحد هنا سواي!!
أنا في ضفة والعالم كله في ضفة أخرى!!
يرون النهر من جهة تختلف تماماً عن الجهة التي أراه أنا فيها..
Like this:
Be the first to like this post.
This entry was posted on ديسمبر 14, 2010 at 1:40 م and is filed under وقفات... يمكنك متابعة الردود على هذه التدوينة من خلال الخلاصات 2.0
You can leave a response, or trackback from your own site.